» عيد.. نستقبله بالسلام والمحبة ويستقبلونه بسفك الدماء » موفد سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) الى افريقيا سماحة الشيخ مهند الغراوي هناك تفاصيل وبشارات مهمة وكثيرة سوف انقلها للعراقيين حين عودتي » وســــط استياء المواطنــــين تصاعد حدة الاغتيالات في مناطق (العامرية والغزالية والحارثية والمنصور) تعيدنا الى اجواء الحرب الطائفية » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الاديب يكشف عن اتفاق بين دولة القانون والوطني على آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء » كتلة الاحرار تؤكد السعي لوضع نظام يحـدد عمل مجلس الوزراء المقبل » الرئيس اليمني: أمريكا هي من جند وربى الإرهابيي » أكثر من 300 ألف مصل احيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى وسط نقص حاد في الخدمات » بحر العلوم: ترسيم الحدود وتوقيع اتفاقية الحقول النفطية المشتركة مع الكويت قريبا

التوقيت الان
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد ان الحكومة العراقية ستطلق سراح السجناء الابرياء
نعم
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 0
زحف الجماهير... الأسباب والتطلعات
 (المشرف العام) - (2010-03-10م)
الجماهير خرجت مرة أخرى لانتخاب ممثليهم في مجلس النواب بعزيمة واندفاع نال إعجاب وتقدير الكثير من حكام وشعوب ومنظمات العالم، لأن هذا الشعب خرج ليساهم في الانتخابات ليس فقط تحت وابل الصواريخ والعبوات والمفخخات فحسب، بل ورغم التهديدات المباشرة في مناطق عديدة مازالت بقايا الإرهاب تحتفظ بقدراتها فيها على الحركة والفعل الإجرامي، وليس لأنها نالت (المكاسب الكبيرة) من مساهمتها الانتخابية السابقة فهم لم يحصلوا من السنوات الأربع الماضية ما يدفعهم لتكرار المحاولة، وكذلك ليس لأنها (الجماهير) واثقة ممن تنتخبهم هذه المرة لأن أكثرهم ممن أثبت عدم فاعليته العملية تجاهها.
إذن لماذا اندفعت الجماهير وذهبت إلى صناديق الاقتراع؟ هل هو (العامل الطائفي والقومي) أم هو (الخوف من عودة البعث)؟ أم لأن بعض الشر أهون؟ أم هي الدعوة الملحة [لعلماء الدين والمراجع العليا] التي قد تخشى (عودة الدكتاتورية والاستبداد)؟ أو (إطالة أمد الإحتلال)؟ أو (ضمان الولاء الشكلي) على أقل تقدير؟ أو -ربما- جميع هذه الأسباب هي التي أزحفت الجماهير.
لكن هناك من يرى أن الشعب العراقي الذي عانى قسوة الاستبداد والإقصاء والتهميش والبعد عن المشاركة الفعلية الواقعية في اختيار حكامه، جعله يعشق (الديمقراطية) ويتمسك بها كخيار راجح يستحق التضحية؟
لكن هناك من يرى أن الشعب العراقي شعب يتسم بالثبات على (منظومة القيم) التي تعيش في أعماقه ومن المستحيل أن يتخلى عنها ويستبدلها بأية منظومة قيم أخرى لكنه رأى بأن الآليات الديمقراطية وخاصة (الانتخابات) و (التداول السلمي للسلطة) و (حرية التعبير) مرتكزات جوهرية وضرورية لضمان مستقبل أفضل، بل من الممكن أن تكون هذه الآليات والوسائل أدوات ومقدمات لترسيخ (منظومة قيمه) النبيلة والأصيلة بدلاً من استبدالها بشرط (الثبات والوعي وسلامة المسار والمسير) وفقاً للمعايير الشرعية و الوطنية و الأخلاقية وليس وفقا لـ(معايير سلبية) تسود بالتلازم والتواؤم مع السائد والمألوف من (مفاهيم النظم) ذات الآليات المقبولة وبعض القيم الغريبة.
وعلى كل حال... لقد عبّر شعبنا عن شجاعة فائقة وشعور عالٍ بالمسؤولية، وإحساس مرهف بالواقع، وتطلع لمستقبل مليء بالأمل والتفاؤل.
وبقي على أولئك الذين يحالفهم الحظ أن يكتسبوا بعضاً من سمات هذا الشعب، ويوفوا له العهد، ويخلصوا له الخدمة، وأول عمل يبدأون به (الخروج من المنطقة الخضراء) والسكن في مناطقهم ليتحسسوا مشاعر وحاجات شعبهم ويساهموا بفرض الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات.
بقي على من يحالفهم الحظ بالفوز أن لا يركنوا لغير إرادة الحق والعدل والمساواة والتحرر وتلك هي إرادة الله لعباده، كما هي إرادة الشعب لنفسه.
فهل سنرى الوفاء لموقف الشعب الشجاع المتطلع لعراق مستقل موحد متقدم وآمن وسعيد؟ نأمل ذلك، و(العاق) فقط هو الخاسر الأكبر.