» عيد.. نستقبله بالسلام والمحبة ويستقبلونه بسفك الدماء » موفد سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) الى افريقيا سماحة الشيخ مهند الغراوي هناك تفاصيل وبشارات مهمة وكثيرة سوف انقلها للعراقيين حين عودتي » وســــط استياء المواطنــــين تصاعد حدة الاغتيالات في مناطق (العامرية والغزالية والحارثية والمنصور) تعيدنا الى اجواء الحرب الطائفية » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الاديب يكشف عن اتفاق بين دولة القانون والوطني على آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء » كتلة الاحرار تؤكد السعي لوضع نظام يحـدد عمل مجلس الوزراء المقبل » الرئيس اليمني: أمريكا هي من جند وربى الإرهابيي » أكثر من 300 ألف مصل احيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى وسط نقص حاد في الخدمات » بحر العلوم: ترسيم الحدود وتوقيع اتفاقية الحقول النفطية المشتركة مع الكويت قريبا

التوقيت الان
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد ان الحكومة العراقية ستطلق سراح السجناء الابرياء
نعم
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 0
توجيهات القيادات والمرجعيات الدينية كان لها الأثر الكبير في المشاركة الواسعة في الانتخابات
 (المشرف العام) - (2010-03-10م)
صوت العراق- خاص
أشاد مراقبون محليون ودوليون بنسبة المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العراق، وأوضحوا أن نسبة الـ(62) بالمئة هي نسبة كبيرة جداً لبلد مازالت ديمقراطيته فتية، إذا ما قورن بالبلدان الأخرى، لاسيما محيط العراق العربي، خصوصاً وأنه يعاني من تردي الوضع الأمني وتعرضه للهجمات الإرهابية التكفيرية. وذكر بعض المحليين السياسيين أن توجيه القيادات الدينية وحثهم على الانتخابات، كان له الأثر الكبير في إقبال الناس على صناديق الاقتراع، وخصوصاً سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه)، حيث دعا سماحته العراقيين الى مشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية لايصال الافضل من الوطنيين والمخلصين الى البرلمان، وفي مؤتمر صحفي بثته معظم القنوات الفضائية قال السيد الصدر: ان المشاركة الواسعة في الانتخابات ستكون بابا لانهاء الاحتلال وخدمة الشعب العراقي بغض النظر عن طوائفه. واكد ان رفضه للاحتلال لا يعني معارضته للعملية الانتخابية، وحث العراقيين على تحويلها الى ما سماها مقاومة سياسية للاحتلال. واشار سماحته الى وجود مخاوف من حدوث تزوير في الانتخابات، ورفض اعتبار ذلك مبررا لاي أعمال عنف. كما ناشد سماحته العراقيين المشاركة بالانتخابات وانتخاب من هو اهل لخدمة الشعب العراقي، وجدد رفضه لشتى أنواع التصعيد الطائفي في العراق وخارجه، معربا عن اعتقاده انه لو اتحدت الكتل السياسية وتحالفت لتمكنت من خدمة الشعب العراقي. من جهة اخرى أعلن سماحته عن استعداده للتعاون مع أية جهة تريد طرد الاحتلال من العراق، مؤيدا تدخل العرب والمسلمين لخدمة الشعب العراقي ورافضا بشدة التدخل الاميركي في الشأن العراقي، وأكد (إننا سنعادي أية حكومة عراقية تكون مفيدة لإسرائيل وتعمل لصالحها). وتأتي المشاركة الواسعة في الانتخابات تلبية لتوجيهات سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) والمرجعيات والقيادات الدينية الأخرى. ولاندري هل ستنظر المكونات والقوى السياسية إلى تلك الحشود المليونية التي زحفت إلى صناديق الاقتراع متحدية كل المخاطر؟ وهل ستلبي مطالب المواطن المسكين في تحقيق أبسط استحقاقاته المعيشية؟
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»