» عيد.. نستقبله بالسلام والمحبة ويستقبلونه بسفك الدماء » موفد سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) الى افريقيا سماحة الشيخ مهند الغراوي هناك تفاصيل وبشارات مهمة وكثيرة سوف انقلها للعراقيين حين عودتي » وســــط استياء المواطنــــين تصاعد حدة الاغتيالات في مناطق (العامرية والغزالية والحارثية والمنصور) تعيدنا الى اجواء الحرب الطائفية » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الاديب يكشف عن اتفاق بين دولة القانون والوطني على آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء » كتلة الاحرار تؤكد السعي لوضع نظام يحـدد عمل مجلس الوزراء المقبل » الرئيس اليمني: أمريكا هي من جند وربى الإرهابيي » أكثر من 300 ألف مصل احيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى وسط نقص حاد في الخدمات » بحر العلوم: ترسيم الحدود وتوقيع اتفاقية الحقول النفطية المشتركة مع الكويت قريبا

التوقيت الان
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد ان الحكومة العراقية ستطلق سراح السجناء الابرياء
نعم
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 0
الراصد زحف مليوني
 (المشرف العام) - (2010-03-10م)
اظهرت الساعات القليلة التي اعقبت سلسلة الانفجارات الصباحية في انحاء مختلفة من بغداد والمدن العراقية الاخرى صبيحة السابع من آذار ،نصاعة المعدن العراقي الاصيل وتوقه للتغيير عبر فوهة الصندوق الانتخابي، ومسارات الحرية السلمية ، كما اظهر العراقيون في جولة المنازلة الصباحية مع قوى الارهاب والجريمة ، عرضا بطوليا نادرا من خلال الملايين التي زحفت في كل مدن العراق وقصباته عقب تساقط قذائفهم مباشرة ،وشاهد الملايين من عشاق الحرية في العالم ومدنه عبر شاشات الفضائيات وتعليقات المحللين ،هذه الملحمة البطولية لشعب يزحف على مقربة من مسالك الموت وتربص الافاعي لبلوغ نصره السلمي في صندوق الحرية العجيب .
كان الكثير من جماهير الشعوب العربية والاسلامية تتطلع باعجاب ومباهاة لهذه الملايين وهي تسعى لرسم خارطة سياسية جديدة بارادتها الحرة وحناء بنفسجها الزكي ،كان مشهداً غريباً على مشاهدي دول الاستبداد والقهر التي اذلت شعوبها بانظمة القسوة والتوريث التي تتحكم في مصائرهم دون هوادة منذ عشرات السنين .
ما بين تساقط الصواريخ وبين اصطباغ خيوط الفرح الاولى للعرس الانتخابي، بدماء جديدة استذكر العراقيون الناخبون لحظات البطولة والفداء للجندي الشهم الشهيد عادل ناصر وهو يحتضن اول رسالة حقد في بريد الارهاب الاجرامي لاجهاض العرس الاول للديمقراطية العراقية ،وكذلك النهر الدافق بالوفاء لمراتب وضباط الجيش العراقي حراس هذا العرس وحماته. بعد اطلاق القذائف الاولى عند الساعة السابعة والنصف ،لم اشهد الا تطاير افواج الحمامات البيضاء فوق بناية المدرسة التي تتوزع على طابقيها اكثر من عشر محطات انتخابية، كانت افواج الحمامات تحلق عاليا لترسل رسائلها التحذيرية لهؤلاء الجبناء ، وتبشرهم وهم في اوكار هزيمتهم واحقادهم ،بان ما سعوا اليه وخططوا لتنفيذه صباح الانتخابات ،كان محض خديعة لاسيادهم وخيبة مريرة سيتلقونها بعد لحظة واحدة تماما من اطلاق تلك الصواريخ المعباة بالحقد والضغينة. توجست قلقا كما توجس زملائي في محطة الاقتراع من انحسار اعداد الناخبين في هذا العرس ،ولكن حضور زينب المقعدة على كرسيها بعد لحظة من سقوط قذائف الغدر، بدد كل هواجسنا واعطانا شحنة من البهجة والفرح ،لان زينب كان يتبعها ملايين الزاحفين بعزيمتهم في معركة تيقنوا مسبقا من شرف الانتصار فيها، ليس بالقنابل والاحقاد وصناعة الموت التي تفنن بها النظام السابق واعوانه وازلامه وايتامه الذين مازالو يتلفتون الى ظهوره من جديد ليعود ببيعته المئوية الزائفة وايامه الدموية وزمنه الكارثي ،بل عبر حناء البنفسج السلمي وعبيره الزكي وامانته التي لاتطيق الجبال العالية حملها.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»