» عيد.. نستقبله بالسلام والمحبة ويستقبلونه بسفك الدماء » موفد سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) الى افريقيا سماحة الشيخ مهند الغراوي هناك تفاصيل وبشارات مهمة وكثيرة سوف انقلها للعراقيين حين عودتي » وســــط استياء المواطنــــين تصاعد حدة الاغتيالات في مناطق (العامرية والغزالية والحارثية والمنصور) تعيدنا الى اجواء الحرب الطائفية » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الاديب يكشف عن اتفاق بين دولة القانون والوطني على آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء » كتلة الاحرار تؤكد السعي لوضع نظام يحـدد عمل مجلس الوزراء المقبل » الرئيس اليمني: أمريكا هي من جند وربى الإرهابيي » أكثر من 300 ألف مصل احيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى وسط نقص حاد في الخدمات » بحر العلوم: ترسيم الحدود وتوقيع اتفاقية الحقول النفطية المشتركة مع الكويت قريبا

التوقيت الان
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد ان الحكومة العراقية ستطلق سراح السجناء الابرياء
نعم
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 0
البطالة في العراق مشكلة اجتماعية خطيرة حملة الشهادات الجامعية على قارعة الطريق وبدون وظائف تضمن حقوقهم
 (المشرف العام) - (2010-03-10م)

تحقيق/تحسين البدري
يواجه العراق مشكلة خطيرة اسمها البطالة بعد ثلاث حروب متعاقبة من عهد الدكتاتور المخلوع صدام الذي انتهى في التاسع من نيسان عام 2003.وكان العراق قد شهد خلال عهد الدكتاتور حصاراً دولياً دام ثلاثة اعوام بعد قيام الجيش العراقي بامر من صدام باجتياح الكويت عام1990 مما انهك الاقتصاد العراقي اكثر وفاقم من ازمة البطالة التي كان يشكو منها اصلاً وللحديث عن مشكلة البطالة يحتم علينا الولوج في كثير من الامور التي ادت الى تفاقم هذه المشكلة يوماً بعد اخر مؤدية الى تزايد صعوبة الحياة المعيشية التي تمر على العراقيين مما اضطر الكثير منهم من يملكون سيارات خاصة الى تشغيل سياراتهم بالاجرة والانخراط في اعمال لاتناسب مؤهلاتهم العلمية اذ ان الباعة المتجولين في الشارع وبينهم بعض خريجي الجامعات العاطلين عن العمل تضاعف عدة مرات ولاهمية هذا الموضوع التقت جريدة (صوت العراق) بعضاً من خريجي الجامعات وحملة الشهادات اللذين يعملون في اسواق بغداد في مهن بعيدة عن اختصاصاتهم
حمالون يجيدون عدة لغات
اسامة ابراهيم احد المواطنين العراقيين الذين لم تسنح لهم اية فرصة عمل منذ اكثر من سنة لديه شهادة جامعية رفض ان يقول لي ماهو تخصصه وكان الخجل قد بدأ على محياه وانا اطرح عليه الاسئلة...كان يجيبني بخجل واضح رغم انه يكرر لي ان العمل شرف والرجل لايعيبه ابداً العمل فهو لنفسه مهنة غايرت كل مادرسه في حياته الجامعية بعد الثرى عن الثريا فقد اخبرني عن ملله من مراجعة الوزارات والمؤسسات الحكومية لايجاد فرصة عمل له تناسب تخصصه الذي اصر على عدم كشفه فقد استاجر عربة بعجلتين تعينه على حمل البضائع المختلفة في سوق الشورجة الذي بات محطة يومية ياتيها فجراً لكي يرتزق من هذه المهنة بعد عناء يوم طويل لتعينه على معيشة عائلته كرر لي مؤكداً انه لم يبق اي باب إلا وقصده لايجاد عمل له ملقياً اللوم على الحكومة لانقاذ العاطلين..في اثناء الحديث نادى احد التجار على اسامة ليقوم بعمل له فتركني مسرعاً وهو يعتذر لعدم تمكنه من اكمال الحديث...
لكن احد زملائه في هذه المهنة همس في اذني وقال لي ان اسامة خريج كلية اللغات.
مسؤولون يساهمون في تفشي البطالة
ابو محمد:هناك مسؤولون يساهمون في تفشي البطالة ونحن خير مثال على هذا الموضوع فبعد سقوط النظام عينا كحراس أمنيين في البنك المركزي وكان الوضع خطيراً جداً والعصابات تسرح وتمرح لعدم وجود دولة بمعنى الدولة تعرضنا الى هجمات عديدة من قبل هذه العصابات وقدمنا تضحيات في سبيل الحفاظ على اموال الدولة ليكافئونا بتسريحنا من العمل بحجة اعمارنا هل هذا جزاء التضحية فقد حولونا الى FPS صدرت اوامر بتحديد الاعمار من قبل وزارة الداخلية لكن فوجئنا بطردنا من العمل دون حقوق والموضوع يشمل عشرات المنتسبين الذين في رقبتهم عوائل كبيرة وبعد مراجعات استحصلنا موافقة وزارة المالية لكن اصطدمنا بمدير البنك المركزي الذي وقف حائلاً دون رجوعنا وهو مصر على عدم رجوعنا ولايوجد امامنا الا أن نعمل حمالين في الشورجة ولكن اعمارنا لاتساعدنا امام هكذا عمل متعب.
مها العامري:
انا خريجة كلية الاداب لغة انكليزية تخرجت عام 2004 ومنذ ذلك العام وانا اقدم الى وزارة التربية للعمل كمدرسة والى الان لم اقبل بحجة ان وزارة التربية غير معنية الا بخريجي كليات التربية حصراً وانا هنا من منبركم اتساءل لماذا فتحت كليات غير مشمولة بالتعيينات خسرنا جهداً ووقتاً وبالتالي نحن غير مشمولين لكن اكثر الطلبة الذين يتخرجون من الجامعات همهم الاول والاخير هو الحصول على وظيفة حكومية وخاصة نحن لانستطيع الانخراط في الاعمال الحرة كالرجال..طرقت كل الوزارات ولم احصل على وظيفة تساعدني على نفقات الحياة اليومية الصعبة التي نعيشها فانا ام لطفلين ومتزوجة من موظف مرتبه الشهري يذهب الى ايجار البيت ويعمل بعد الدوام عزائي الوحيد هو الصبر والانتظار...
تعيينات برشاوى فلكية
علي نعيم/خريج كلية القانون.منذ سنوات وانا جليس الدار فقد تخرجت من كلية القانون عام2005 ولدي رحلة ماراثونية في التعيين فلحد الان قدمت اكثر 12مرة للتعيين دون فائدة بالرغم من تفوقي في الكلية وحاصل على درجات عالية ولدي(فايلات)جاهزة للتقديم فأنا صديق مكاتب الاستنساخ والمصورين لكثرة تقديمي هذه(الفايلات)الى الجهات التي تطلب خريجين لغرض التعيين وخاصة في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية واخرها معهد التطوير الامني ففي كل مرة كنت اظن اني مقبول ولكن عرفت اخيراً ان هناك حلقة مفقودة لااقوى عليها وهي دفع مبالغ(رشى)عن طريق سماسرة وهي بالنسبة لي ارقام فلكية وصلت الى(5000)دولار بالنسبة الى اخر جهة قدمت لها وهي معهد التطوير الامني التابع لوزارة الداخلية ولو كنت امتلك هذا المبلغ لما قدمت اصلاً لاشتري بالمبلغ سيارة اعمل عليها

خريجون ولكن؟
حسين عبد الحسن خريج كلية العلوم انا ومجموعة كبيرة من خريجي التسعينات ظلمنا مرتين في عهد النظام البائد تخرجنا ولعدم انتمائنا الى حزب البعث المقبور حرمنا من التعيينات وعملنا في مجالات عدة بعيد عن الحكومة وبعد سقوط اللانظام استبشرنا خيراً بأن يعود حقنا ونفضل في التعيينات ولكن واقع الحال يشير الى عكس ذلك فقد همشنا من جديد وحرمنا من التعيينات لاغلب الوزارات التي تطلب الخريجين الجدد وبالخصوص وزارة التربية التي تشترط خريجي السنوات الاخيرة حصراً لقد اكل الدهر وشرب على شهاداتنا ولم يستفد منها شيئاً واغلبنا مسحوقون ونعمل في الاسواق لقوتنا اليومي كنا نتأمل من الدولة اخذنا بعين الاعتبار فلم نعد تقوى العمل على الارصفة نحن نأمل اعادة النظر في هكذا قرارات ونحصل على وظيفة حكومية تضمن حقوقنا وحقوق عوائلنا المستلبة دوماً.
رأي الاقتصاد
الدكتور همام صبري يقولان الاثار السلبية التي ارتبكتها السياسات الخاطئة جعلت الشعب العراقي يعيشون حياة فقر وفاقة وبطالة ومشاكل اجتماعية خطيرة مع ان البلد يمتلك ثاني اكبر احتياطي نفطي عالمي يزيد المؤكد منه على 112 مليار برميل ومما يخفف هذه الصورة التامة تاكيد الخبراء ان مستقبلا مشرقاً ينتظر العراق بعد صدام وذلك بعد توقف هدر اموال العراق على التسلح والحروب والمؤامرات كما كان يفعل الدكتاتور وبعد التحول الكبير في حياة العراق والعراقيين بعد 9 نيسان يوم سقوط الدكتاتورية والاستبداد اخذت بعض الامور تفرض نفسها للمراجعة خاصة مسالة حل الجيش والمؤسسات العسكرية ووزارة الاعلام وتعرض الكثير من المصانع التجارية الى السلب والنهب مما خلف جيشاً اضافياً من العاطلين التي اكدت التقارير والخبراء في الاقتصاد وعلم الاجتماع تخوفهم من صعوبة الظروف التي يمر بها العاطلون وان يتحولوا الى اناس ضارين لمجتمعهم بدلاً ان يكونوا اعضاء نافعين.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»