» عيد.. نستقبله بالسلام والمحبة ويستقبلونه بسفك الدماء » موفد سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) الى افريقيا سماحة الشيخ مهند الغراوي هناك تفاصيل وبشارات مهمة وكثيرة سوف انقلها للعراقيين حين عودتي » وســــط استياء المواطنــــين تصاعد حدة الاغتيالات في مناطق (العامرية والغزالية والحارثية والمنصور) تعيدنا الى اجواء الحرب الطائفية » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الهاشمـي والحكيم يجريان محادثات منفصلة مع مسؤولين قطريين في مكة المكرمة والدوحة حول ازمة تشكيل الحكومة » الاديب يكشف عن اتفاق بين دولة القانون والوطني على آلية جديدة لاختيار مرشح رئاسة الوزراء » كتلة الاحرار تؤكد السعي لوضع نظام يحـدد عمل مجلس الوزراء المقبل » الرئيس اليمني: أمريكا هي من جند وربى الإرهابيي » أكثر من 300 ألف مصل احيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى وسط نقص حاد في الخدمات » بحر العلوم: ترسيم الحدود وتوقيع اتفاقية الحقول النفطية المشتركة مع الكويت قريبا

التوقيت الان
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

التصويت
هل تعتقد ان الحكومة العراقية ستطلق سراح السجناء الابرياء
نعم
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%
لا اعرف
عدد المصوتين:  - النسبة: 0.00%
0.00%

إجمالي المصوتين: 0
الزحف صوب كربلاء
 (المشرف العام) - (2010-02-01م)
الجموع الزاحفة صوب كربلاء سوف تجعل العالم بأسره يقف إجلالاً و إكباراً لأنها حطمت أرقاما قياسية في المسير الجهادي الإيماني الحقيقي المطلق . كيف ؟ وان في العالم الواحد فيه أكثر من مناسبة يتجشّم فيها المؤمن الحقيقي سواء كان من العراق أو بلدان عربية أو إسلامية وحتى الأجنبية الأخرى العناء الكثير فهذه المسيرات( الماراثونية ) لا تنقطع ولا تكل ولا تتوقف لأنها منطلقه من عقيدة راكزة في ضمير وعقول أهلها أولئك الذين يؤمنون إيماناً قاطعاً بأن حج كربلاء شفاء للنفوس وإتمام للطقوس وتحد ٍ لكل أنواع الإرهاب والقتل والتفجير .
الزحف صوب كربلاء لن توقفه أية قوة مهما كان مصدرها أو حجمها أو طاقتها . لأن الإيمان في سلوك هذا الدرب جاء من محبة الله ورسوله وآل بيته الأطهار ولا نجانب الحقيقة حينما نعتبر من يستشهد في هذا اليوم بأنه سيكون فعلاً ضيفاً كريماً عند رسول الله وآل بيته الكرام بعكس ما يتصوّره البعض من أصحاب النفوس القذرة والحقيرة والمعنية بأنه سيكون مع رسول الله بأن يُفجّر نفسه وسط حشد من الزوّار أو الأطفال أو في أحد الأسواق أو داخل سيارة نُقل فيها مختلف الناس .
إن الشعائر والمواكب الحُسينية ستبقى متوارثة بين الأجيال الى ان تقوم الساعة ، وصارت هذه المراسيم تتصاعد وتنمو وتكبر ليس عند أهل العراق فقط وإنما صارت كربلاء المُقدّسة والعتبات الأخرى كعبة تُزار على مدى الأيام والأشهر والأعوام . وقد أكّد رئيس قسم الشعائر والمواكب الحسينية في العتبة العبّاسية إن عدد المواكب التي تم تسجيلها تجاوزت الأربعة آلاف بالاضافة الى 70 موكباً من خارج العراق ومن دواعي الفخر بأن هناك موائد مُمتدة بين الشوارع والطرقات وعلى مسافات متقاربة تبدأ من المُحافظات وتلتقي عند كربلاء وكلّها مجّاناً (طلباً للثواب فقط) مع نصب المخيمّات للراحة ووجود الكوادر الطبّية والمعالجين بالإضافة الى توزيع الماء والعصائر والحلويات والفواكه وهذه مظاهر وشعائر وطقوس لا توجد في أي بلد من بلدان العالم وعلى امتداد التاريخ وهي خاصة بآل بيت رسول الله عليهم السلام ومن العجيب بأن هناك أكثر من شخص أكّد وباليمين القاطع بأن مائدة الحسين (ع) تشفي ولا تؤثر حتى على ذوي الأمراض المعوية والعضوية فهم يتناولون مختلف الأكلات والأطعمة ذات الخصوصية في المناسبة المُقدسّة ولا يشعرون بأي مُضاعفات جانبية ، ومن الاعتقادات الراسخة والملموسة بأن أحد المعارف كان يدّخر من أطعمة شهر محرم ويتقوّت بها في الأيام الأخرى تيمّناً وتبرّكاً باسم الحسين (ع) لأنه مُصاب بداء عضال في أمعائه ولا يستطيع أن يتناول الأطعمة إلا طعام الحسين (ع) وهناك الكثير من الشواهد والقصص حول كرامة الحسين وأخيه العباس عليهما السلام ومآثرهما. إلا أن الأهم والأسمى هو ذلك الشعور والإحساس المتنامي عند محبي آل بيت محمد (ص) وهو عدم الاكتراث بأي عائق ...لا من أنواع العنف المُتعمد ولا الحالة المَرَضية ولا حتى البيئة المُتقلبة واجوائها غير الثابته. من المُتوقع أن يصل عدد الزّوار إلى ارض الطفوف (كربلاء) قرابة 8 ملايين زائر وهذا الرقم الكبير بكل شيء يوضح مدى الحرص في تأدية هذه المراسيم ومُناصرة الحسين في الأربعينية التي تتجدد في كل عام وتبقى موسومة في القلوب ودمعتها حرّى على الخدود وحرقتها في الكبود. فدم الحسين (ع) مداد لا ينضب على مدى سفر التاريخ ويبقى الحسين (ع) عنوان وحدة بين كل الأطياف والمُعتقدات فهو الإنسان الثائر للثوار والقصيدة للشعراء والرواية للكتاب وخطبة للخطباء ومنار يُنير دياجير الظلم والتسلّط والجبروت .
لقد أسقطت ذكرى الحسين (ع) فقط كثيراً من العروش التي كان أصحابها يتجحفلون خلف متاريس الرعب والريبة يُحاولون بكل استطاعوا من قوة أن يمحوا ولو حرفاً من اسم الحسين (ع) فلم يتمكنوا ولا يكون هذا. سيدي أبا عبد الله يا حُسين (ع) يا إسماً يزيد من يتفوّه به ألقاً وينعم بالخير من يعرفك ويكون مقامه المقام الحسِن من اتبعك. ستبقى خالداً على مدار الأيام والأعوام ولن تخلق قوة مهما كان مصدرها أن تُزيل شُعاع منائرك لأنها تسطع بالنور وتأخذ الشمس منها نوراً. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»